تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيد جواد حسينى خواه

119

قاعده لا حرج (فارسى)

عنوان يك بيان عام است و همان‌طور كه ساير عمومات در شريعت به وسيله ادلّه ديگر تخصيص مىخورند ، عموم در لاحرج نيز تخصيص مىخورد . « . . . الأمر في قاعدة نفى العسر والحرج كما في سائر العمومات المخصّصة الواردة في الكتاب الكريم ، والاخبار الواردة في الشرع القويم ، فإنّ أدلّة نفي العسر والحرج تدلّان على انتفائهما كلّية ، لأنّهما لفظان مطلقان واقعان موقع النفي ، فيفيدان العموم . وقد ورد في الشرع ، التكليف ببعض الأمور الشاقّة والتكاليف الصعبة أيضاً ، ولايلزم من وروده إشكال في المقام ، كما لايرد بعد قوله سبحانه : « وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَ لِكُمْ » « 1 » إشكال في تحريم كثير مما وراءه ، ولا بعد قوله : « قُل لَّآأَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا » « 2 » إلى آخره ؛ تحريم أشياء كثيرة ، بل يخصّص بأدلّة تحريم غيره عموم ذلك . فكذا هاهنا ، فإنّ تخصيص العمومات بمخصّصات كثيرة ليس بعزيز ، بل هو أمر في أدلّة الأحكام شائع ، وعليه استمرّت طريقة الفقهاء » « 3 » . ايشان مىفرمايد : بحث قاعده لاحرج همانند بحث ساير عمومات تخصيص خورده در شريعت مىباشد ؛ زيرا ، ادلّه نفى عسر و حرج دلالت بر رفع احكام حرجى به طور كل در شريعت دارد ؛ چه آن كه « عسر و حرج » دو لفظ مطلقى هستند كه در جايگاه نفى واقع شده‌اند و افاده عموم مىكنند - « لَايُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ . . . » و « مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدّينِ مِنْ حَرَجٍ » - . از سوى ديگر ، در شريعت شاهديم كه تكاليف سخت و دشوار نيز وجود دارد ؛ مانند اين كه خداوند بعد از آن كه در قرآن كريم مواردى چون ازدواج با محارم را به عنوان محرّم ذكر مىكند ، مىفرمايد : « وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَ لِكُمْ » ؛ يعنى به غير از

--> ( 1 ) . سوره نساء ، آيه 24 . ( 2 ) . سوره انعام ، آيه 145 . ( 3 ) . المولى احمد النراقى ، پيشين ، ص 192 .